الإثنين , أغسطس 15 2022
aren

جان عبود: التحركات نتيجة تلاعب سعر الصرف سيقتل الموسم

“تذكير” بتعميم وحده لا يمكنه ان يخفض سعر الصرف عشر الاف ليرة. بغض النظر عن أهمية “توقيت” إعادة الإضاءة عليه، أي التعميم رقم 161، والقراءة السياسية. وهذا ما يستدعي السؤال: ماذا حدث بالمعنى الاقتصادي؟ ترك السوق دون دعم بالدولار، هو ما رفع سعر الصرف، وفتح صيرفة بالشكل الذي حصل يعني إعادة سعر الصرف الى الـ 25 الف ليرة، فيشتري المواطنين الدولار أقل من السوق السوداء. تسال مصادر اقتصادية، من اين سياتي بهذه الأموال مصرف لبنان ؟ ويستشرف اقتصادي رفيع المستوى مرحلة من التضخم ان كان المواطنون بعيدون صرف هذه الدولارات بالليرة اللبنانية لدفع الرواتب او مستحقاتهم. نية تهدئة الأسعار فشلت، اذ ان معظم بائعي المواد الغذائية يسعرون على ما وصل اليه من اقصى سعر الصرف.

هذا ما يفتح السؤال عن تاثير ذلك على قطاعات متعددة منها السياحة. أوضح نقيب اصحاب مكاتب السفر والسياحة في لبنان جان عبود لموقع “الخبر” ان السائح لن يتاثر، من ناحية الأسعار، اذ ان كل اللوائح تصله بالدولار. لكن ليأتي السائح، على الدولة اللبنانية تامين أجواء أمنية مريحة، لذا التخوف من التحركات وتسكير طرقات جائز، ان لم تعمل الدولة اللبنانية على تثبيت الوضع الاقتصادي.

عن Rita Chahwan

ريتا بولس شهوان، صحافية وباحثة ساهمت في عدد من الكتب منها "الكويت وإرادة الاستقلال في الوثائق العثمانية" و "ماذا فعل مدحت باشا في الخليج"(ذات السلاسل) وعملت في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية. تلقت تدريبات دولية على الاستقصاء وتخصصت في الاستقصاء الاجتماعي – الاقتصادي كما تولي اهمية كبيرة للشأن السياسي.

شاهد أيضاً

هل يحل صندوق النقد أزمة موظفي القطاع العام؟

التعامل مع عمال القطاع العام، بمنطق الباحث عن السلطة، او تخطي الوزير، او حتى المفاوض …