الجمعة , يونيو 24 2022
aren

هل يقطع الحريري “الصوت” عن سمير جعجع؟

هل يذهب التيار الأزرق، الى الأقصى بمقاطعة القوات اللبنانية؟ وماذا سيعني مقاطعة الصوت الأزرق، مستقبل، الانتخابات بالنسبة للسنة؟ أجاب الزميل حسين أيوب على هذا السؤال في نقاش دار حول المواضيع الإقليمية والمحلية مع الزميلة غدي فرنسيس عبر “كلوب هاوس” معتبرا وفق متابعته ان حالة تشظي تحصل في تيار مستقبل وهي داخلية فلا قائد واحد، وهناك عمل مع لوائح لشخصيات كانت تعتبر عدة عمل سعيد الحريري في وقت سابق في بيروت كحسن منيمنة، وبشير عيتاني، وراشد الفايد محددا ان هناك اتصال مباشر في دائرة 2بيروت الثانية والبقاع الغربي  لهذه الشخصيات كما تدخل مباشر من احمد الحريري. بالنسبة الى أيوب إنما هذا دليل أن هناك معضلة لدى الرأي العام  وهذا واقع وكيف سيصب وسيتسمر فهو “على القطعة”.
اذا الحديث عن عودة السفراء الأجانب، أي السعودي والكويتي والقطري الى لبنان تحتاج الى تدقيق اذ لا سياق لها، وهي انما استعجال سعودي ميّال الى الانفعال فلا شيء على حد توصيف أيوب تغير في الإقليم مما يدل ان هناك مراجعة سعودية وفق الحسابات الفرنسية الفرنسية. وفي التفاصيل يقرأ في رحلة ملحم رياشي الى السعودية معتبرًا ان “الانكفاء السعودي أصاب سمير جعجع، بمعنى هذه الخطوة اعادت خلط اوراق الاتفاق الثلاثي وطموح الـ 20 نائب” ففخروج السعودي وبعده سعد الحريري من الحياة السياسية جعل بعض العرب يفضون بمعلومات الى جعجع مفادها انه قد يخسر مقعد في عكار، والبقاع الشمالي بمجرد ان فرط عقد الائتلاف مع تيار المستقبل والمراجعة السعودية اليوم هي محاولة استدراك.

يشكك أيوب اليوم في احتمال حصول الانتخابات، فوضع الدولار يفتح الاستفهام، علمًا ان الثنائي الشيعي داعم للانتخابات. والمؤشر على خوفه هذا انما هو الربط الكهربائي، مع قرض البنك الدولي، اضراب الدبلوماسيين، ملف اقتراع الاغتراب، وهي مسائل تفاجئ المراقب وهو سؤال مشروع.

وفي هذا الاطار افصح عن معطيات حول الجلسة في بغداد بين الوفد السعودي والإيراني التي كانت مقررة في شهر اذار، وطلب يومها التاجيل بعد اعدامات في السعودية. الجلسة طويلة والجو إيجابي وفق مصدر بغدادي نقلا عن ايوب، وطرحت فيه ملفات إقليمية والملف اللبناني جزء من جدول الاعمال.

الراي الإيراني قضى بمراجعة الازمة مع السعودية، مع اعتذار إيراني على ما حصل بالنسبة للسفارة السعودية. لذا بنظره لانعقاد ليس مؤشر إيجابي فقط، بل هناك مناخ دولي له علاقة بفيينا.

حدد أيوب ان لا سياسة سعودية في لبنان، بل ما يحصل في لبنان يندرج في السياسة السعودية الفرنسية، والسعودي يتصرف مع لبنان كاخر ملف  في الأوليات. لذا سيكون المدخل  الى لبنان سعودية الملف الانساني، وبدء به في الصندوق الإنساني، دون سقف زمني، وبرنامج اخر للسعودية مع تعاون فرنسي والاتحاد الأوروبي الذي يفضي الى دعم المؤسسات العسكرية إضافة الى المساعدات الغذائية.  وحسب معلوماته ان لا مصلحة لاحد ان تتحول هذه الحكومة، بعد الانتخابات الى حكومة تصريف اعمال ابان التحضير للانتخابات الرئاسية، وهناك صيغة فرنسية مفادها “بعد الانتخابات النيابية، سيذهبون الى تسمية ميقاتي مجددا مع مشاورات بتشكيلة نفسها بتعديلات وزارية تطال حقيبتين حتى 30 ت 2  والاتفاق التمهيدي مع الصندوق النقدي يقع ضمن هذه الاجندة.

 

 

عن Rita Chahwan

ريتا بولس شهوان، صحافية وباحثة ساهمت في عدد من الكتب منها "الكويت وإرادة الاستقلال في الوثائق العثمانية" و "ماذا فعل مدحت باشا في الخليج"(ذات السلاسل) وعملت في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية. تلقت تدريبات دولية على الاستقصاء وتخصصت في الاستقصاء الاجتماعي – الاقتصادي كما تولي اهمية كبيرة للشأن السياسي.

شاهد أيضاً

هل ينزع الشارع “الشرعية” عن نواب 17 ت!؟

  نجاح 14 نائب من المستقلين على لوائح انبثقت عن 17 تشرين وحالة المواجهة مع …