الخميس , يناير 27 2022
aren

د.أمين الياس: لا مواطن على الغيوم….

المواطنة لا تنفصل عن الهوية، فلا مواطن في الغيوم اذ يجب ان يتبع كيان دولة معينة الذي أساسه يكون العقد الاجتماعي الذي هو الدستور وفق الدكتور امين الياس الذي يحدد ان غلبة أي هوية أخرى على الهوية الوطنية يبدا مسار الخلل. هكذا يكون الولاء الاولي للوطن فيلحق به الولاء للحزب او العائلة. يخطئ الحزب الذي لا يبدا من المواطنة على حد تقييمه ليكون بذلك خسر قضيته ولان نسبة المواطنية متدنية تلجأ بعض الأحزاب الى التخفيف من أهمية خطاب المواطنية فتتفاخر ان الولاء ديني او مرجع ديني وهذه من تناقضات لبنان اذ عند تأسيس هذا الوطن لم يكن الجميع منخرط بالهوية اللبنانية وهذا بالتحديد ما اخذ لبنان الى الهاوية وادى الى انقسام عامودي بين اللبنانيين. كل ذلك ان دل على شيء على حد توصيفه هو انه يجب إعادة برمجة خطاب الأحزاب ليكون التركيز على المواطنة وليس أي ولاء آخر فيكون عابرًا للاجناس، للاديان فحتى عندما يصل الى السلطة يمارس المواطنية. ومن الذاكرة يعود الى عام  2006 عندما ظهرت حركات تطالب بالعلمانية الديمقراطية أي اسقاط النظام الطائفي واستبدالها بدولة ديمقراطية قائمة على المواطنة الا ان الثغرة كانت بالتنظيم للانخراط في العمل السياسي. فهل يختلف الامر اليوم بعد ثورة 17 ت بعد فشل المجموعات تنظيم انفسهم كما ظهر في انتخابات نقابة المحاميين ونتائجها منذ يومان بغض النظر عن أهمية الرابحين؟

عن Rita Chahwan

ريتا بولس شهوان، صحافية وباحثة ساهمت في عدد من الكتب منها "الكويت وإرادة الاستقلال في الوثائق العثمانية" و "ماذا فعل مدحت باشا في الخليج"(ذات السلاسل) وعملت في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية. تلقت تدريبات دولية على الاستقصاء وتخصصت في الاستقصاء الاجتماعي – الاقتصادي كما تولي اهمية كبيرة للشأن السياسي.

شاهد أيضاً

لم استقالة قرداحي لم تؤدي الى حل؟

البيان الفرنسي السعودي الذي حدد الاطار العام للتعاطي مع لبنان ركز على وضع السلاح تحت …

%d مدونون معجبون بهذه: