الإثنين , سبتمبر 27 2021
aren

سفير النوايا الحسنة الاقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مايكل حداد: لتحويل الأشخاص ذوي الإعاقة إلى قوة إقتصادية

تواجه المرأة ذات إعاقة عواقب، يعتقدها البعض إنها “طبيعية” نتيجة إعاقتها إلا أن التكنولوجيا المساعدة تفتح لهم مجال المساهمة، الاتكال على النفس والاستقلالية وتمكنهن المشاركة بالحصول على كل الخدمات عبر التكنولوجيا: التوظيف، النقل، الصحة والسياحة .

وفق دراسة سفير النوايا الحسنة الاقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مايكل حداد هناك 50 مليون شخص مع إعاقة بالعالم العربي و12 مليون منهم في مصر التي هي سبّاقة إقليميا بالعمل على دمج المرأة ذات اعاقة عبر التكنولوجيا وكانت  ورشة عمل لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي و المجلس القومي للمرأة بعنوان  “المرأة ذات الاعاقة، والابتكار، والتكنولوجيات المساعدة” تحت فعاليات مسيرة مصر من اجل ادماج الاشخاص ذوي الاعاقة. تضمنت الجلسة التحديات التي تواجه النساء ذات الإعاقة وتقييم احتياجاتهم وبناءا عليه تم التفكير التصميمي لاستخلاص توصيات لدعم الاحتياجات. ينظر مايكل إلى هذا المؤتمر بإنها منصة إعتراف بمساواة المرأة والمرأة ذات الإعاقة برفض تهميشها ودماجها بالمجتمع والتفكير بظل كورونا بالمنهج المعتمد لإعادة بناء “الإنسان” والانتقال بالإنسانية إلى مكان أفضل. بالنسبة إلى مايكل لا يوجد شئ إسمه “مع إعاقة ودون إعاقة” بل هناك مجتمع وإنسان يستعين بالتكنولوجيا لينخرط في المجتمع بشكل أفضل لتكون الفئة ذات اعاقة فئة بناءة لبناء المجتمع بدل أن تكون عائق ومؤثر سلبي على العائلات.

هكذا تم عرض البرامج المستخدمة والأدوات لمختلف أنواع الاعاقات أكانت التوحد، أو إعاقة بصرية أو حتى كلامية. وفي حديث لموقع “الخبر” صنّف حداد ركنان أساسيان لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة بالمجتمع عبر التكنولوجيا المساعدة أولهما حماية حقوقهم بالقانون ثانيهما تطوير الأجهزة التقنية المساعدة ليكونوا أعضاء فعالين بالمجتمع. المرأة كالرجل على مستوى الإعاقة على حد تعبيره هم بحاجة إلى تكنولوجيا مساعدة التي تؤمن لهم احتياجاتهم الخاصة ليكونوا أفراد بنائين في المجتمع. سلّط حداد الضوء على الدور الفعال للمرأة في المجتمع وعلى الصعيد التربوي أي الوالدة أو ربة المنزل يجب أن يكون لها تكنولوجيا مساعدة خاصة بها التي تعطيها القدرة لتلعب هذا الدور التربوي، وادارة المنزل.
هكذا إذا يفكر حداد بدور الأشخاص ذوي الإعاقات في المجتمع دون تهميشهم وتحويلهم إلى عبئ على المجتمع بإعطائهم حقوقهم والاستثمار بالتكنولوجيا المساعدة فيستهلكون من موارد الآخرين لتحيا بينما إن تم خرطهم في المجتمع ونسبتهم 20% سيتحولون إلى قوة إقتصادية منتجة تعطي الإقتصاد والمجتمع.

 

عن Rita Chahwan

ريتا بولس شهوان، صحافية وباحثة ساهمت في عدد من الكتب منها "الكويت وإرادة الاستقلال في الوثائق العثمانية" و "ماذا فعل مدحت باشا في الخليج"(ذات السلاسل) وعملت في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية. تلقت تدريبات دولية على الاستقصاء وتخصصت في الاستقصاء الاجتماعي – الاقتصادي كما تولي اهمية كبيرة للشأن السياسي.

شاهد أيضاً

الطبقة السياسية تشتري “الشعبية” من مال المودع على الـ 10 الاف ليرة

يفكّر المجلس النيابي بالاقتراح على مصرف لبنان برفع البدل على سحوبات بالدولار من 3900 الف …

%d مدونون معجبون بهذه: