الثلاثاء , سبتمبر 29 2020
aren

الشركات تدير مخاطر “الأزمة” عبر بيع أصولها… ما احوال السوق العقارية؟

بيع الشركات للمتلكات العقارية يعني أنها دخلت في مرحلة “إدارة المخاطر” الناشئة عن الأزمة الاقتصادية اللبنانية. ليس هذا الاجراء وحده الذي قد تقوم به بل قد تحسم 50% من رواتب الموظفين مقابل جعلهم مساهمين في الشركات أم ربما التعويض عليهم لاحقًا باضافة ما تم خصمه عند عودة الاسواق الى ما كانت عليه وربما أفضل. هذا السلوك الذي يترافق مع الأزمة الاقتصادية التي وصلت اوجها اليوم أعاد طرح أزمة السوق العقارية من جديد التي شهدت تخفيض باسعار العقارات لتسهيل البيع حتى لو بـ “شيك مصرفي” الذي سيشكل مشكلة بالنسبة الى مالك العقار وفق الخبير العقاري المحلف لدى المحاكم والمصارف ابراهيم نصّار باعتبار انه من الصعوبة تحويل رصيد الشيك الى سيولة فالبعض يحل هذه المشكلة بفتح حسابات في مصارف متعددة على قدر الشيكات المصرفية ومن يرفض البيع لهذا السبب يتم دفع نصف المبلغ نقدًا على أن يحول الباقي الى حساب البائع. خلفية الهجمة “الطفيفة” على شراء او بيع العقارات، بسبب السياسة المصرفية، اضافة لأن مالكي الشركات يملكون عقارات ويحتاجون الى سيولة لتسيير اعمالهم يخبر الخبير والمستشار في الاستثمار العقاري باتريك برادفورد -يملك باتريك شركة ناشئة تساعد الشركات الناشئة او الموجودة وتهدف الى تحسين سوقها مبنية على اسس الثقافة المالية بتحديد الفرص والمخاطر عبر خدمات استشارية باطار ورشات عمل او استشارة فردية على الاستثمار في قطاع الفندقي والعقاري- أن زبائن المصارف يعتبرون أنهم يؤمنون على أموالهم عبر العقار فلو استمروا على ودائعهم في المصارف ستكون نسبة الخطورة عالية  يقيّم برادفورد حركة الشراء بالصغيرة نسبيًا اما الاغلبية غير قادرة على البيع فالمشكلة التي كانت موجودة منذ عامين في السوق العقاري الى تفاقم وغلاء المعيشة وارتفاع سعر صرف الليرة مقابل الدولار أحد العوامل. لا يحصر برادفورد المشكلة بالذي يبيع بل بالذين يؤجرون منازل فالمستاجرين يلجاون الى شقق مساحتها اصغر. يقترح باتريك التملك عبر الايجار فالذي لديه مدخول ثابت وقادر على دفع قسط شهري يقتطع ما دفعه من سعر الشقة ولكنه غير قادر على شراء منزل دفعة كاملة او الاستدانة من المصارف بسبب الأزمة.

 

 

 

0

عن Rita Chahwan

ريتا بولس شهوان، صحافية وباحثة صدر لها عدد من الكتب منها "الكويت وإرادة الاستقلال في الوثائق العثمانية" و "ماذا فعل مدحت باشا في الخليج"(ذات السلاسل) وعملت في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية العربية. تلقت تدريبات دولية على الاستقصاء وتخصصت في الاستقصاء الاجتماعي – الاقتصادي كما تولي اهمية كبيرة للشأن السياسي.

شاهد أيضاً

إطلاق “مرصد إعادة إعمار بيروت”

مبادرة مشتركة بين معهد عصام فارس في الجامعة الأميركية في بيروت والجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافيّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: